vendredi 23 octobre 2009
Polanski, et après?
Cette émission m'a inspiré qques remarques que j'ai voulu partager avec vous:
1- Cinéaste, célèbre, homme politique, grand magnat des affaires ou autres personnalités influentes, on n'échappe pas à la machine judiciaire...ça me rappelle l'impunité dans certains autres pays ou un simple chanteur populaire a abusé d'un enfant et s'en est sorti comme si rien n'était...
2- Après des décennies et des décennies, certains juifs continuent à mâcher le chewing gum de la 2ème guerre mondiale, et les supplices infligés aux juifs par les nazis...Une chanson qui, à la longue devient monotone, surtout si elle est un alibi pour défendre un acte de pédophilie. En effet, certains présents au débat ont trouvé dans les crimes des nazis auxquels a assisté le jeune Roman un prétexte justifiant sa libération, comme quoi...
3- Et si Polanski était un arabe, et s'il avait commis le même acte, aurions-nous trouvé tout ce nombre de gens qui soutiennent et défendent un homme qui, aussi talentueux qu'il soit (et il est talentueux), a commis une faute qu'il doit payer?
4- Et les petites filles mariées à 10,11, 12,13 ou même 14 ans dans certains pays dit musulmans; qui va payer pour ces viols canonoisés et appyués par la société et leur sacro-sainte interprétation perverse de la religion...
Tant de questions sans réponses...
lundi 12 octobre 2009
في الأمّية
.لقد اختلف المفسّرون في معنى الأمّية فشاع عند جلّهم أنّها الجهل بالكتابة والقراءة وأشار بعض المفسّرين إلى إمكان إفادتها غياب الكتاب المقدّس عند أمّة محمّد فيكون أفراد تلك الأمّة بذلك أمّيين[1]،وأشار جعيّط إلى أنّ عبارة النبي الأمّي تعني "النّبيّ المبعوث في غير بني إسرائيل" "المختار هو ذاته من بين أمّة من غير اليهود"[2].
وللأمّية في رأينا بعد رمزيّ يتمثّل في الخروج من كلّ عناصر معرفة الأنا* بل في إفراغٍ لتراكمات المعارف العقليّة والمكتسبات الاجتماعيّة بحثا عن الفطرة الأصليّة المحتجبة.إنّ الوحي لم يكن إلاّ بعد انقطاع الرّسول صلّى الله عليه وسلّم عن معارف القوم بل عن معرفته نفسه.فهو ليس بقارئ وكلّنا ليس بقارئ ولا يمكننا إلاّ أن نقرأ باسم الله الّذي خلق،باسم الأصل الّذي نتوه عنه فننسى أن نتّجه إليه.وابن عربي يقرّر أنّه "لمّا كانت الأنبياء صلوات الله عليهم لا تأخذ علومها إلاّ من الوحي الخاص الإلهي فقلوبهم ساذجة من النّظر العقليّ لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكريّ عن إدراك الأمور على ما هي عليه"[3].
إنّنا جميعنا أمّيون نجهل ذواتنا فهي غريبة عنّا أو نحن غريبون عنها[4]،وكلّما تخيّلنا المعرفة والقدرة كبرت الهوّة بين الحقيقة والمتخيّل حتّى يغدو المتخيّل صنما نسمه بقدرة وهميّة على الفعل،وهذا ما يُجسّمه قول إبراهيم لقومه ساخرا من عجز الصّنم:"قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ"(الأنبياء21/63).
samedi 10 octobre 2009
vendredi 9 octobre 2009
jeudi 1 octobre 2009
لماذا ؟
لماذا يقتصر الإسلام لدى كثير من التونسيين على العبادات فحسب؟ قد يبدو السؤال مستفزا ولكنه نتاج سنوات من الملاحظة ومن الاختلاط بالناس...طبعا هذا المقال لا يسعى إلى التعميم ولكنه فقط يطرح السؤال...
يقرن الله تعالى في كتابه الحكيم الإيمان بعمل الصالحات.ورغم أن الإيمان أوسع من الإسلام فإننا سنضرب صفحا في هذا المجال غير الأكاديمي وغير المختص عن الفارق...المهم أن الله تعالى يقرن الإيمان بالعمل...ومعلوم أن أركان الإسلام خمسة يسعى المسلمون إلى الإحاطة بها شهادة وصلاة وصوما وزكاة وحجا لمن استطاع إليه سبيلا.ويندر أن تجد مسلما لا يمارس هذه العبادات (أعني بالمسلم من اختار الإسلام دينا لا من كان إسلامه وراثيا) وإن كان لا يمارسها فإنه يؤكد أن ذلك وقتي وأنه ينتظر هدى الله تعالى وأنه في يوم ما سيضطلع بالعبادات. والعبادات مفروضة طبعا من الله تعالى ولا شك أن كثيرا من حكمتها مما يجهله الإنسان على أن القرآن وضّح لنا بعض مظاهر هذه الحكمة واضطلع الدارسون عبر التاريخ الإسلامي بالنظر في أبعادها. ولا يمكن في هذا المقام أن لا نتذكر قول الله تعالى:الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر(العنكبوت)
ولكن ما يلفت انتباهنا أنه بقدر تزايد إقبال الناس على العبادات نجد عزوفا عمّا من المفروض أن تنتج عنه العبادات ونعني الأخلاق والمعاملات الراقية. ولا يمكن إلا لجاحد أن ينكر ذلك، بل إن الأمر مختلف في كثير من البلدان العربية المسلمة والبلدان الغربية. ففي بلادنا اليوم يندر أن تجد من يترك الأولوية لشخص يجد صعوبة في المرور، ويندر أن تجد من يلتزم بنظام الاصطفاف في محلات البيع إلا المحلات العصرية الكبيرة إلى درجة أني في أيام العيد رأيت بأم عيني امرأة تلقي بسروال على وجه بائع لمجرد أنه قال لها بكل لطف: من فضلك التزمي بالصفّ ولن أحدثكم عن هيئة هذه المرأة حتى لا نخرج عن الموضوع...ومن منّا لا يعرف أن سواق التاكسي في بلادنا عدد كبير منهم لا يحملون الناس إلى الأماكن التي يقصدونها إلا في إطار مشروط (مكان بعيد أي تعريفة أكبر أو مكان في طريق المنزل) وقد لا يقف بعضهم أصلا لمريض أو مسنّ ويفضّل عليه سائحا يقف بعد أمتار قليلة (وأرى هذا بعيني في سوسة مثلا). ومن منّا لم ير أشخاصا يلقون بفضلات من سيارتهم وإن يكن بعضهم خارجا من المسجد. ومن منّا لم ير من يقضي حاجاته البشرية في الشارع؟ ومن منّا لم يصادفه أن التقى بشخص في المصعد أو سواه فسلّم عليه فإذا بالآخر لا يجيبه أصلا؟ ومن منّا لم يسمع الناس يغتابون بعضهم بعضا ويقذفون المحصنات والطريف أن بعضهم يفعل ذلك في إطار ما يتصوره حفاظا على "الأخلاق الحميدة". ألا نسمع في تونس كثيرا فلان مع فلانة وعلاّنة مع علاّن إلخ...ومن منّا لم يسمع الناس تشكو من التدخّلات وظاهرة "الأكتاف" وفي الآن نفسه أجد في كثير من الأحيان ناسا ملتزمين بالعبادات يطلبون (وقد حصل هذا لي شخصيا) تدخلا لإنجاح شخص في مناظرة دون أن يعي الطالب أنه بطلبه هذا إنما يحرم شخصا آخر مستحقا من النجاح...
الأمثلة متعددة وليس المجال مجالا استقصائيا..فقط أسأل: لماذا لا تنهى العبادات بعض الناس عن إلحاق الضرر بالآخر؟ لماذا لا تعلم العبادات الحبّ ولماذا لا تحض على مساعدة الآخر؟ لماذا لا ينتج عنها حسن الأخلاق؟ كيف نعيد هذا الرابط بين البعد الطقوسي للدين وهو هام والبعد الأخلاقي العملي له مما لا يقل أهمية عن الأول؟ وإن لم نفعل فسنصبح مسلمين بلا إسلام ولعلّي في هذا المقام أتذكر قول الشيخ محمد عبده الذي طلب منه البعض بعد سفره إلى الغرب تعليقا فقال: "أخلاقهم ديننا"...
vendredi 4 septembre 2009
لا يصلح حال هذه الأمة إلا..
يريد البعض أن نتبع محمد بن عبد الوهاب بدل محمد بن عبد الله...
ولم أكن أظن أن لابن عبد الوهاب أنصارا أكثر من ابن عبد الله...فانبرى البعض يريدون أن يطابقوا بينهما وشتان...
ولكن أقف على تعليق لأحد الأصدقاء اسمه:حمة الهذلي نقل فيه قول مالك:لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها...وبغض الطرف عن أني لم أقارن تصور مالك بمحمد بن عبد الوهاب وإنما الرسول الأعظم وبغض الطرف عن الخلط بين الرسول وبعض الصحابة وبغض الطرف عن سياق هذا الكلام ومعناه
فالأهم أن أتساءل: يصلح الآخر بحال الأول ...فعلينا إذن أن نتبع من سبقونا من الأمة الإسلامية في كل شيء وعلينا أن نعتمد النصوص حرفيا بلا اجتهاد
1 - الأمة التي سبقتنا تخاصمت على الخلافة وجسد الرسول الطاهر ما زال مسجى وافترقوا شيعا من أجل الخلافة وتخالفت زوجة الرسول الأعظم مع صهره (وكلهم صحابة وقبل مالك)...إذن علينا مواصلة الخصام والصراع والتشرذم والتمذهب...وفي هذه "ما قصرناش".
علينا أن نتبع فقط...فمن نحن لنفكر؟ وماذا فيها لو كنا أمة اقرأ؟؟؟ ننسى هذا وتنبع...نعم في نهاية الأمر يبدو أنهم فعلا يريدون أن نستبدل بدين الرسول دين ابن عبد الوهاب...
لا أرى أحدا وفيا لدين ابن عبد الوهاب قدر طالبان...فسافروا إلى أفغانستان وستجدون دينكم
ولكن اتركونا على دين محمد...اتركونا على دين المحبة والسماحة والمقاصد...نفهم أن من سبقنا بشر يخطئون كما نخطئ...ونفهم أن لكل كلام سياقات متغيرة(مثلا النهي عن التماثيل متصل بالقرب من الجاهلية والخوف من العودة إلى عبادتها...إلخ...),,,اتركونا نتبع مقاصد الدين السمحة (الحب,,,الاحترام... التسامح...الخير...مع شهادة أن لا إله إلا الله واتباع اركان الدين...اتركونا نرج رحمة الله تعالى ونتعلم التواضع المعرفي ولكن لا نترك غيرنا يفكر بدلا منا لأنه لن يحاسب بدلا منا...بكل يساطة لن يصلح حالنا إلا إذا اقتنعتم أن الله تعالى خلقنا أحرارا وعرض علينا الأمانة جميعا وأنكم لا تعرفون مثلما لا نعرف من أقرب الناس إليه تعالى...
فأصلحوا حالكم ودعنا نحاول إصلاح حالنا وارحمونا من إيديولوجيتكم المقيتة...

